عرفت ولاية مستغانم في آخر سنوات حكم الرئيس الأسبق بوتفليقة عبد العزيز سيطرة “عصابة الخمسة” التي كانت تتحكم في تسيير الولاية والتي كانت تتشكل من والي مستغانم الأسبق المتهم السجين في قضايا فساد عبد الوحيد تمار، وعضوي برلمان اثنين أحدهما متابع الآن في قضايا فساد، ومسؤول رفيع سابق، وابن مسؤول كبير سابق، ويعرف المطلعون على خفايا تسيير ولاية مستغانم أن “عصابة” الخمسة هاته مسؤولة بشكل مباشر عن 60 بالمائة على الأقل من قضايا الفساد والسطو على العقار، والتلاعب بصفقات عمومية، فهل تشهد الأيام والأسابيع القادمة، وضع حد لبقايا العصابة المحلية؟.