أضحت ظاهرة تفشي الآفات الخطيرة تتفاقم، مؤخرا بشكل لافت في المدن والمداشر وتسببت في حدوث جرائم كالقتل والسرقة والتعدي على أملاك الغير واقتحام البيوت الآمنة والتحرش بالنساء والأطفال وغيرها، وهذا ما حصل بأحياء الضاحية الشرقية بالشط لمدينة الوادي، أين خرج السكان إلى الشارع احتجاجا على تفشي الآفات الاجتماعية لا سيما الترويج والمتاجرة بالخمور والمهلوسات وكذلك أوكار الدعارة والتي تقوم بها بصورة علنية عصابات منحرفة.