بعد أشهر قليلة من تفكيك عصابة خطيرة مختصة في سرقة المواشي والزج بأغلب أفرادها في السجن، ها قد عادت ظاهرة سرقة الأبقار تطفو على السطح من جديد في قرى مسايكة وأيدال وبوعقبة وبولعابة وبني ميمون ببلدية اولاد يحي خدروش مما أربك مربي المواشي وأدخلهم في دوامة من الخوف والقلق على مصدر رزقهم ومعيشتهم، فقد تم تسجيل نشاط مجموعة إجرامية  أخرى يحتمل أن تكون من بقايا المجموعة الأولى أو من ذوي السوابق العدلية الذين تم الإفراج عنهم بمناسبة الأعياد الوطنية والدينية السابقة، هذه العصابات تستغل عامل العزلة وبعد المناطق الرعوية عن التجمعات السكنية التي يسودها الظلام الدامس ليلا بسبب انعدام الإنارة العمومية مما يسهل عليها تنفيذ مخططاتها الإجرامية والتي ذهب ضحيتها العديد من الموالين وبعض العائلات الفقيرة.