بسبب عجز ديوان السقي وصرف المياه عن توفير ماء السقي

عبر العشرات من منتجي الأشجار المثمرة، بمنطقة يلل بولاية غليزان، عن استيائهم وتخوفهم الشديدين، جراء تدهور الأوضاع، بعدما أصبحت أكثر من 300 هكتار من الأشجار، عرضة للتلف والانقراض في أية لحظة بسبب عجز مصالح وحدةمينابديوان السقي وصرف المياه، في توفير دورات من مياه السقي، لإنقاذ الكم الهائل من الأشجار، مثلما جرت عليه العادة في سابق الأعوام.

المتضررون تجمعوا أمام مقر المديرية بوحدة “مينا” بعاصمة الولاية، للضغط على القائمين على شؤون الوحدة، لتزويد حقولهم بمياه السقي الفلاحي، إلا أنهم علموا من مصالح هذه الأخيرة استحالة تزويدهم بمياه السقي، حسب العديد منهم، بحجة بعد المسافة لتوصيل قنوات السقي الفلاحي، وكذا الحصة الضئيلة التي تدعمت بها مصالح الوحدة العام الجاري 2019.

وقد استفادت من حصة 12 مليون متر مكعب على عكس موسم السقي الماضي، أين تعزز القطاع بـ 27 مليون متر مكعب.

المتضررون طالبوا بتدخل عاجل لوالي الولاية، ووزارة الموارد المائية مع إيفاد لجنة لتقصي الحقائق، في سياسة التمييز المنتهجة من قبل مصالح وحدة “مينا”، على حد تعبير العديد منهم، وحرمانهم من أحقيتهم من هذا المورد الحيوي.

وعبر العديد منهم، أن بقية الفلاحين الآخرين، يزودون بهذا المورد الحيوي وبصورة منتظمة، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عشرات الفلاحين.

من جهة أخرى، علمنا من مصادر من محيط ديوان الولاية، أن مصالح هذه الأخيرة وعدت بتخصيص حصة إضافية من مياه السقي، لفائدة محيط “مينا”، في غضون الأسبوع القادم.

س.أيوب