تناشد وزير السكن التدخل وإنقاذها قبل وقوع الكارثة

أطلقت عشرات العائلات القاطنة بسكنات هشة آيلة للسقوط في أية لحظة بعدة أحياء تابعة لبلدية سبسب في المقاطعة الإدارية تقرت بولاية ورقلة نداء استغاثة لوزير السكن عبد الوحيد طمار من أجل التدخل وإنقاذها من خطر الردم تحت الأنقاض بعد تجاهل السلطات الولائية لمطالبهم وخطر انهيار سكناتهم التي تحصلوا على قرارات إخلائها من قبل الفرق التقنية التي عاينت البنايات منذ سنوات، وقد هددت بعض العائلات باقتحام سكنات اجتماعية فارغة لم توزع بعد على المستفيدين منها في حال استمرت السلطات في تجاهل مطلبهم.

نادية. ب

لم يشفع قرار إخلاء السكنات فوريا الذي تحصلت عليه العائلات القاطنة بمختلف أحياء بلدية سبسب منها بن عمر والردعان وغيرها من الأحياء الأخرى لقاطنيها بالترحيل إلى سكنات لائقة، بعيدا عن الخوف من انهيار بناياتهم فوق رؤوسهم في أية لحظة، حيث وحسب السكان فقد راسلوا مصالح البلدية والدائرة وحتى الولاية إلا أن كل هؤلاء تنصلوا من مسؤولياتهم اتجاه العائلات المتضررة.

وأضافت العائلات القاطنة في سكنات قديمة أن أساساتها بدأت تنهار، وهذا بعد تسجيل العديد من الانهيارات الجزئية بالجدران والأسقف مما خلق حالة من الرعب والخوف بين العائلات التي هددت مرات عديدة بالاحتجاج أمام مقر المقاطعة الإدارية تقرت، كما أشاروا إلى تسرب مياه الأمطار عبر الثقوب المتواجدة بالأسقف والجدران مما حول بيوتهم في كثير من المرات منذ بداية موسم الأمطار الحالي إلى مستنقعات للمياه استدعى الأمر إخلاء سكناتهم إلى أن ينتهي الاضطراب الجوي.

وما زاد من تذمر العائلات أن لجنة تقنية زارت المنطقة وعاينت البنايات حيث منحتهم قرارات الإخلاء التي تجاهلتها السلطات الولائية، وهو ما أثار غضب العائلات التي هددت باللجوء إلى الشارع في حال لم تجد مشكلتها طريقها للحل، خاصة أن السلطات المحلية أوصدت في وجهها كل الأبواب.

هذا وهددت بعض العائلات القاطنة بعدة أحياء ببلدية سبسب باقتحام بعض السكنات الاجتماعية التي انتهت الأشغال بها منذ سنوات دون الإعلان عن قائمة المستفيدين، معتبرة ذلك أبسط حق من حقوقهم في ظل الخطر المحدث بهم، حيث أكدوا أنهم في ليالي كثيرة اضطروا للمبيت في الخارج خوفا من انهيار سكناتهم فوق رؤوسهم خاصة في الأيام التي تعرف تقلبات جوية كبيرة كهبوب الرياح بقوة أو تهاطل الأمطار بغزارة.

العائلات تناشد وزير السكن للتدخل والتحقيق في وضعيتها وإنقاذها من خطر الموت تحت الأنقاض في أية لحظة، بعد تجاهل السلطات بالولاية لمطلبهم الذي طالبوا به لسنوات طويلة.