تبقى آمالهم معلقة بالسلطات الولائية لإعادة بعث المشاريع المتوقفة

يعاني سكان القرية والتي تعرف بحي أحمد بوشعيب أحد أكبر الأحياء وأقدمها ببلدية ثنية الحد 47  كم شرق عاصمة الولاية تيسمسيلت، والتي تضم ما يقارب 5000 نسمة من نقائص تنموية فادحة نغصت حياة مواطنيها الذين طالبوا في أكثر من مرة بدفع عجلة التنمية المحلية بهذه القرية المنسية في ظل انعدام الإنارة العمومية ببعض أحياء هذه القرية وشوارعها الثانوية، وهو ما أصبح يشكل خطرا على قاطنيها والذين أصبحوا يتخوفون من التجوال ليلا فيها أو في الصباح الباكر. هذا ولا تزال أحياء القرية تنتظر دورها في التهيئة الحضرية المنعدمة بها تماما على غرار أحياء البناء الذاتي الواقعة خلف الطريق الرئيسي وأحياء القرية الاشتراكية وكذا أحياء البراريك حيث تنعدم بهذه الأحياء الطرقات الداخلية التي تحولت إلى مسالك ترابية والأرصفة، وهو ما عرقل حركة المرور بها خصوصا عند تساقط الأمطار بالرغم من استفادة بعض الأحياء المجاورة من التهيئة الحضرية ببلدية ثنية الحد على غرار حي 92 سكن وحي 120 سكن وهو ما يطرح العديد من التساؤلات عن السبب الحقيقي الذي يكمن وراء إقصاء هذه المنطقة من برامج التهيئة الحضرية على حساب أحياء أخرى ناهيك عن التأخر الفادح في المشاريع التنموية بهذه القرية وقلة الخدمات التجارية والاجتماعية من مدارس ومخابز وصيدليات ماعدا صيدلية واحدة أصبحت لا تلبي احتياجات سكان هذه القرية، وهو الأمر الذي حول حياة العشرات من العائلات إلى جحيم في ظل غياب كل ما من شأنه أن يعطي بصيص أمل لعودة الحياة بكل أشكالها إلى هذه القرية الاشتراكية التي غابت عنها حتى المساحات الخضراء لتبقى آمال السكان معلقة لدى والي الولاية من أجل دفع عجلة التنمية المحلية وإعادة بعث كل الهياكل الرياضية والثقافية والشبانية الميتة التي من شأنها الارتقاء بالبرامج التنموية.

 أحمد.ز