غرقت في الفوضى وعدم الاستقرار عقب سجن منتخبين محليين تورطوا في قضايا فساد

تعيش العشرات من البلديات عبر مختلف ربوع الوطن، في الفترة الأخيرة حالة من الغليان والفوضى وعدم الاستقرار، على خلفية سجن منتخبين محليين ثبت تورطهم في قضايا فساد تتعلق مجملها بخروقات في قانون الصفقات العمومية، واقع حال بات يدفع لا محالة إلى حل مجالسها المنتخبة.

وعلى سبيل المثال لا الحصر غرقت وفقا لما توفر لـ “السلام” من معلومات، حوالي 10 مجالس شعبية بلدية في تبسة على غرار العقلة، بئر العاتر، الشريعة وغيرها في الفوضى بعد حبس منتخبين محليين على مستواها، أغلبهم أميار تورطوا في قضايا فساد مع مقاولين، تتعلق أساسا بمنح مختلف الصفقات العمومية الخاصة بالبلديات، على غرار تلك الخاصة بالإنارة العمومية والصرف الصحي، وكذا تموين المطاعم المدرسية، إلى مقاولات بعينها تحت الطاولة بطرق غير قانونية.

ما تعيشه بلديات بولاية تبسة، تعيشه كذلك بلديات أخرى بعدة ولايات عبر الوطن، على غرار البليدة، سطيف، جيجل، مستغانم، البويرة، تيزي وزو، الشلف، وأم البواقي، وقالمة، ما يحتم تدخل السلطات الولائية، من أجل الوقوف ولو من بعيد على طرق صرف ميزانيات البلديات المعنية، إلى حين حل مجالسها المنتخبة واستبدالها بأسماء أخرى وفقا لما ينص عليه القانون المعمول به (قانون البلديات) وذلك بهدف استكمال المشاريع المجمدة وتلك التي لم تنطلق بعد بسبب التحقيقات مع الأميار ومختلف المسؤولين المحليين تورطوا كما ذكرنا آنفا في قضايا فساد، بعضهم رهن الحبس المؤقت، والبعض الآخر صدرت في حقهم أحكام بالسجن النافذ اختلفت مدتها من شخص لآخر.

جواد.هـ