أكد أن العائلات المحصية في 2007 سيتم التكفل بها من قبل الولاية

أوضح عز الدين قانة رئيس المجلس الشعبي الولائي لبومرداس، أن التصعيد الذي عاشته بلدية تيجلابين في الأيام الأخيرة والذي وصل لحد الصراع بين رئيس البلدية ووالي الولاية حدث بسبب إقدام 35 عائلة لتشييد بيوت فوضوية دون الحصول على ترخيص على عقار موجه لتشييد سكنات إجتماعية.

وجاء في بيان لرئيس المجلس الشعبي الولائي تم نشره على مستوى الصفحة الرسمية له، أنه خلال الاجتماع التقييمي الذي يعقد بمقر الولاية كل يوم أحد، أن من أهم الملفات التي كانت مطروحة للنقاش من طرف قطاع السكن موضوع ملف السكن الاجتماعي بدرجة الأولى، أين تبين أن هناك أكثر من 5000 آلاف سكن اجتماعي غير منطلق ويرجع السبب إلى غياب العقار، وبعد التشاور والنقاش مع كل الهيئات المعنية، اتضح أن هناك موقعين لشاليهات، والذي تم ترحيل قاطنيه بتاريخ 16 افريل الفارط بحي عليليقية ببلدية تجلابين.

وبناء على ذلك – يضيف البيان- كلف والي الولاية لجنة مختصة تتكون من مدراء قطاع السكن يرأسها المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري باعتباره صاحب المشروع وبالتنسيق مع رئيس دائرة بومرداس ورئيس بلدية تجلابين من اجل الخروج ميدانيا ومعاينة العقار لانجاز سكنات اجتماعية، وهذا من اجل محاربة والقضاء على البناءات الفوضوية والسكن الهش، والذي بات يشوه المنظر الجمالي للمدينة.

وجاء في ذات البيان أيضا “أن بعض العائلات وعددها 35 استغلت الفرصة وقامت بتشييد بناءات فوضوية بمحاذاة الموقع الذي كان من المفروض أن تنطلق به مشاريع سكنية اجتماعية إلا أن هذه البناءات عرقلت السير الحسن للمشروع وبناء على هذا فان تجسيد المشروع يتطلب استرجاع العقار كاملا كون هذه البناءات قد شيدت مؤخرا مباشرة بعد ترحيل قاطني الشاليهات”.

وعليه – قال عز الدين قانة- أنه تقرر هدم البنايات أو الدخلاء على الموقع واستغلال العقار الذي هو مخصص لتجسيد مشروع سكني اجتماعي والذي من شانه القضاء على السكن الهش، وهذا دون أن يشمل البناءات المحصية في 2007.

وقال رئيس المجلس الشعبي الولائي أنه فيما يخص الحي القصديري بعليليقية بتجلابين المحاذي للموقع فانه هناك جرد وإحصاء لكل العائلات القاطنة قبل 2007، عددها حوالي 200 عائلة سوف يتم التكفل بها من طرف السلطات الولائية حسب القوانين المعمول بها.

نادية.ب