معرض لأطباق تقليدية صحية وخالية من المضافات الغذائية

تم عرض نتائج زهاء 125 بحثا علميا في مجالي التغذية والصحة ضمن ملتقى وطني حول “التغذية والصحة” بولاية الشلف.

وشارك بهذا اللقاء الذي بادرت إلى تنظيمه كلية الطبيعة وعلوم الحياة، مجموعة من الأساتذة والباحثين من مختلف جامعات الوطن في اختصاصي التغذية والصحة، حيثتم على مدار يومين مناقشة آخر ما توصلت إليه البحوث العلمية في المجال.

وأوضحت رئيسة الملتقى، مزيان مليكة، أن هذا الموعد العلمي يهدف إلىتسليط الضوء على آخر الاكتشافات العلمية في مجال التغذية وعلاقتها بالصحة إذستكون المناسبة فرصة لتقديم محاضرات من طرف أساتذة وكذا عرض وتباحث نتائج زهاء 125 بحثا علميا لطلبة الدكتوراه.

وأبرزت أن هذا الملتقى “إنما جاء لتشجيع حركة البحث العلمي سيما فيما يخصمجالي التغذية والصحة وكذا لتحسيس المواطنين بضرورة موازنة النظام الغذائيلديهم والتخلي عن بعض العادات الاستهلاكية المضرة بصحتهم.”

وثمن عدد من الباحثين مثل هكذا مواعيد تساهم في تشجيعالتأصيل العلمي وتثمين مجهودات وأبحاث الطلبة في تخصصات التغذية والصحة.

واعتبرت طالبة الدكتوراه، سهام يعقوبي، من جامعة الشلف أن “هذه السانحةالعلمية تتيح لها ولزملائها الاحتكاك بمختلف الباحثين والأساتذة من جامعاتأخرى وكذا عرض النتائج التي توصلوا إليها واستغلالها على أرض الواقع”.

وشهد اليوم الأول من هذا الملتقى تقديم عديد المحاضرات على غرار “التغذيةوالمكملات الغذائية لحياة صحية” و”المواد الغذائية، القيمة الغذائية والصحة” و”العلاقة بين العادات الاستهلاكية والخبز والتبذير” و”تقييم التغذية لدى الأطفال الرضع إلى غاية 5 سنوات”.

وينتظر ان تشهد أشغال اليوم الثاني إقامة ورشات علمية لطلبة الدكتوراه ومناقشة بحوثهم العلمية لتختتم بتوصيات سترفع الى الجهات الوصية بغية العمل بها مستقبلا.

كما تم تنظيم على هامش هذا الملتقى معرضا لأطباق تقليدية صحية وخالية من المضافات الغذائية والعطور الاصطناعية على غرار أنواع الكسكسي المحضرة بثمارطبيعة كالبلوط والخروب وأعشاب طبية.

ولفتت في هذا السياق، خيرة عبروس، رئيسة جمعية الأسرة المنتجة (الجهة المنظمة للمعرض)أن “صحة الانسان تقتضي خلو نظامه الغذائي وعاداته الاستهلاكية من المضافات الغذائية ” داعية للحفاظ على الأطباق التقليدية والعادات الغذائية للأجداد التي تعتمد أساسا على مواد غذائية طبيعية.

مزيان م