أظهرت الوثيقة المسربة في الساعات القليلة الماضية بما لا يدع مجالا للشك تعفن الوضع داخل الكرة الجزائرية حيث أنها جاءت لتؤكد التدخل غير القانوني للهادي ولد علي وزير الشباب والرياضة السابق في إنتخاب رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم من خلال تنصيب خير الدين زطشي رئيسا للفاف خلفا لمحمد روراوة الذي ضغط لاخراجه من الباب الضيق، وبقدر التخوف من أن تطال عقوبات الفيفا الجزائر بحرمان منتخباتها وانديتها من المشاركة الخارجية بسبب هذه الوثيقة فإن هذه الوثيقة فضحت رؤساء الاندية وعلى رأسهم حسان حمار رئيس وفاق سطيف ومحمد زرواطي رئيس شبيبة الساورة وشريف ملال رئيس شبيبة القبائل وغيرهم من الرؤساء الذين أمضوا عليها خاصة الثنائي الاخير الذي استعملها للضغط على الفاف والرابطة في كل مرة بتصريحاتهما النارية خدمة لفريقيهما.