فضلا عن الضغط العصبي الكبير الذي يعيشه مكتتبو عدل 1 و2، بسبب التأخر الكبير في تسليم سكناتهم، أبت وكالة عدل إلاّ أن تزيد الطينة بلّة وتتلاعب بهم، إذ ودون أي سابق إنذار طرأ تغيير على موقع الوكالة يطلب من البعض تحيين المعلومات وإرسال وثائق من بينها شهادة العمل وشهادة الإقامة،ولما إستفسر المكتتبون مسؤولي الوكالة عن المعنى من العملية أعلمتهم في مرحلة أولى أن الأمر يتعلق بمن تغيرت وضعيته الإجتماعية فقط، لتعود بعدها ودائما عبر “الفايسبوك” دون نشر أي بيان رسمي، لتوضح أن الكل معني.