يتابع باهتمام بالغ تطورات قضية شقيقه السعيد ويتجاهل كل ما يحدث في البلاد والعالم

يعيش عبد العزيز بوتفليقة، رئيس الجمهورية السابق، في شبه عزلة بإقامة فسيحة تقع بحي الأبيار الراقي بأعالي العاصمة ملك لوالدته المتوفاة، حيث يقضي صاحب الـ 82 سنة أيامه متنقلا على كرسيه المتحرك بصعوبة بين مسبح “الفيلا” وحديقتها مرتديا بشكل شبه دائم “جلابة”، ويضع على رأسه قبعة محلية تقليدية.

ويقول عضو بالطاقم الطبي المشرف على تدليك عبد العزيز بوتفليقة يوميا، وفقا لما نقلته جريدة الشرق الأوسط، إن رئيس الجمهورية السابق، يقضي معظم وقته بحديقة “الفيلا” المحاطة بأسوار شاهقة، لا تتيح رؤية ما بداخلها، أما الجيران الذين يسكنون بالقرب منه، فغالبيتهم دبلوماسيون أجانب أجّروا إقامات بمبالغ كبيرة لما يتوفر عليه المكان من أمن وسكينة، وحسب المصدر ذاته، فإن عبد العزيز لا يتلقى زيارة أحد ما عدا أفراد العائلة، وبوجه خاص شقيقه عبد الرحيم، الذي استقال مؤخراً من منصبه كأمين عام لوزارة التكوين والتعليم المهنيين.

هذا ويبدي عبد العزيز بوتفليقة – يضيف المصدر ذاته – اهتماما بالغا بتطورات قضية شقيقه السعيد القابع في السجن، ويطلب من عبد الرحيم، أن يوافيه بكل تفاصيل الإجراءات المتبعة من طرف المحامين، في المقابل نادرا ما يتابع مستجدات ما يحدث في البلاد والعالم.

قمر الدين.ح