8 وزراء سابقون قادوا مسعى حثيثا لإقناعه بدخول سباق الـ 18 أفريل القادم

قرّر عبد العزيز بلخادم، رئيس الحكومة الأسبق، والأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عدم الترشح للإنتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في الـ 18 أفريل القادم، وذلك على خلفية إعلان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، دخوله غمار هذا الإستحقاق الإنتخابي المرتقب.

أسرّت مصادر جدّ مطلعة لـ “السلام”، أنّ مجموعة من الشخصيات البارزة في البلاد منها 8 وزراء سابقين عملوا مع بلخادم، أيام توليه رئاسة الحكومة (2006-2008) منهم رئيس حزب حالي، ورئيس حكومة أسبق، قادوا في الفترة الأخيرة مساع حثيثة من أجل إقناع الرجل بدخول معترك الرئاسيات المقبلة، فطلب الأخير مهلة للتفكير، قبل أن يرد عليهم بالرفض بعدما أعلن الرئيس بوتفليقة، ترشحه لعهدة جديدة خامسة، وقال “لن أترشح بعدما ترشح الرئيس بوتفليقة”.

هذا وكان قد تم تداول إسم بلخادم، بشكل واسع في الفترة الأخيرة كمترشح للرئاسيات المقبلة، كما تم تداول معلومات في أوساط إعلامية تقول بأن شخصيات نافذة في الدولة تسعى ليكون رئيس الحكومة الأسبق – في حال عدم ترشح الرئيس بوتفليقة – رجلها وفرسها القوي في سباق الـ 18 أفريل القادم، معتمدة في ذلك على مسار الرجل النضالي وحنكته السياسية، كما أشرفت قيادات في حزب جبهة التحرير الوطني، في فترة ليست ببعيدة، وتحديدا قبل إعلان الرئيس بوتفليقة الترشح، على تأسيس لجان مساندة لبلخادم، على مستوى العديد من ولايات الوطن، وذلك بالتنسيق مع العديد من فعاليات المجتمع المدني وقادة الحركات الجمعوية، إستعدادا لترشيحه.

هارون.ر