ساند أقدم محافظ والقيادي السابق في حزب جبهة التحرير الوطني، موقف منظمة المجاهدين الذي طالب بحل الجبهة من منطلق حماية هذا الإرث التاريخي والحفاظ عليه، بعد أن استحوذت عليه العصابة، حيث قال لأحد مقربيه حل الجبهة أفضل من اغتصابها ووصول جميعي على رأسها عار ولا بعده عار.