كثرة المضايقة التي تعرض لها رؤساء الأحزاب السياسية المصنفة في خانة ما يسمي بقطب المعارضة في الأسابيع الأولى من الحراك، قررت حليمة العودة إلى عادتها القديمة في ممارسة المعارضة من المكاتب ومقرات الأحزاب وعلى صفحات التواصل الاجتماعي،

حيث مند أكثر من أربعة أشهر غاب رؤساء الأحزاب عن الحراك باستثناء محسن بلعباس رئيس حزب الأرسيدي وفتحي غراس رئيس الأمدياس اللذان بقيا يشركان في الحراك كل جمعة منذ 22 فيفري.