بعدما طلقها شبابنا منذ تاريخ 22 فيفري الماضي، موعد انطلاق الحراك الشعبي، ومحوها من قاموس أو خطط حياتهم التي أرادوا تغييرها للأحسن في بلادهم الأم، يبدو أنّ “الحرقة” وللأسف عادت وبقوة بعد حوالي 8 أشهر من الغياب لتشغل تفكير شباب هذا الوطن وتستهويه مرة أخرى، حيث ما فتئت وحدات حرس السواحل بمختلف الولايات الساحلية في الوطن ومنذ بداية الصائفة تحبط محاولات هجرة غير شرعية للعشرات من شبابنا الذين إنطلق 150 منهم منذ يومين في قافلة مشكلة من 10 قوارب موت نحو الضفة الأخرى.