أبدت عائلة البرتغالي كريستيانو رونالدو، غضبا كبيرا، بسبب عدم تتويجه بجائزة الكرة الذهبية، أول أمس الاثنين، وفوز الكرواتي لوكا مودريتش بها.

وقالت إيلما أفيرو، شقيقة اللاعب في منشور عبر حسابها في شبكة “إنستغرام”، أرفقت به صورة للتتويج رونالدو بالكرة الذهبية سابقًا: “لسوء الحظ هذا العالم يعيش على الفقراء والمافيا والمال”.

كما أعرب ميغيل بياكساو، أقرب الأصدقاء لرونالدو، عن غضبه أيضًا من عدم تتويج البرتغالي بها وقال: “إنه أمر مدهش للغاية ما فعله خلال هذا العام، عدم اعتباره أفضل لاعب في العالم مرة أخرى، افتقار كبير للاحترام”.

وأضاف: “سيقول الكثيرون إنني أقول هذا لأنني صديقه، لكن لا، فالأمر أكثر من ذلك، أنا عادل ولا أنسى الحقائق التي تتحدث عن نفسها، وبغض النظر عن مدى عدم رغبتهم في فوز كريستيانو، إلا أنهم لن يتمكنوا من تجاوز الأرقام التاريخية التي حققها خلال هذا العام”.

واختتم: “في الواقع لم يسجل أحد أهدافًا أكثر منه في موسم 2017/2018، حيث أحرز 54 هدفا، وكان هداف أبطال أوروبا للمرة السادسة على التوالي بـ15 هدفا، وحقق كأس العالم للأندية وسجل أهدافًا حاسمة في السوبر الإسباني وهاتريك في نهائيات كأس العالم، وأصبح أول لاعب يتجاوز 400 هدف في الدوريات الأوروبية، وسجل أفضل هدف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، لا يمكننا أن ننسى كل هذه الحقائق”.

ونشرت كاتيا، شقيقة كريستيانو الأخرى، عبر “إنستغرام”، صورة لأخيها، وكتبت “أفضل لاعب في العالم.. لمن يفهمون في كرة القدم”.

وتمكن النادي الملكي من تحقيق الفوز بالبطولة لأول مرة في تاريخه، بعد الفوز على سان لورينزو في النهائي بهدفين نظيفين.