وسط تعزيزات أمنية مشدّدة

زار أمس، 100 شخص من بينهم عائلات رهبان تيبحرين السبعة دير سيدة الأطلس بأعالي ولاية المدية وسط حماية أمنية مشدّدة، وذلك في خطوة ختامية لمراسيم التطويب الذي عرفته الكنيسة الكاثوليكية بسانتا كروز ولاية وهران.

قال أوجين لامبر القيمّ على دير سيدة الأطلس بالمدية في تصريح صحفي، ان عملية تطويب 19 راهبا قتلوا في الجزائر سنوات العشرية السوداء “سابقة كبيرة وتاريخية في رأب تصدع التآخي بين الديانتين الإسلام والمسيحية، كلاهما من مصدر رب واحد”، معتبرا ان عملية التطويب التي تمت في كنيسة وهران ليست هدفا في حد ذاتها بل خطوة هامة نحو تصالح أوسع وأشمل في سبيل الإنسانية والمؤاخاة بين الأجناس والديانات في كنف السلم والسلام.

ق.وسام