نظموا وقفة بالمرادية ومصالح الأمن منعتهم من الوصول الى رئاسة الجمهورية

نظمت عائلات مهاجرين غير شرعيين مفقودين أمس، وقفة احتجاجية بالمرادية في العاصمة للمطالبة بالكشف عن مصير أبنائهم الذين لم يظهر لهم أثر بعد مغادرتهم لشواطئ عنابة باتجاه سردينيا.

ص.بليدي

وتدخّلت مصالح الأمن لمنع المتظاهرين من الوصول الى مبنى رئاسة الجمهورية في مسيرة سلمية رفعوا خلالها شعارات تؤكد تواجد ابنائهم في سجون تونسية، ويتعلق الأمر بكل من فيالة خالد 25 سنة، تونسي وليد 31 سنة، تامر بلال 30 سنة، زايدي عادل 17 سنة، سقني زكريا 32 سنة، صيفي أسامة 24 سنة، بتيت عبد الوهاب 17 سنة ومرداسي محمد لمين.

وغادر 14 شخصا مدينة عنابة عبر الشاطئ الصخري “واد سمحوت” يوم 29 جانفي 2016 في حدود الساعة ما بين الرابعة إلى السادسة صباحا حيث قضوا خمسة أيام كاملة في عرض البحر بسبب توقف جهاز تحديد المواقع إلى أن تمكن خمسة منهم من الخروج إلى اليابسة في المنطقة الحدودية بين تونس والجزائر ودخلوا التراب الوطني فيما فضل ثلاثة منهم السباحة وبقي اثنان في قارب توفي احدهما بسبب عدم استعماله “للأنسولين”، أما ثمانية شبان البقية فخرجوا إلى اليابسة من شاطئ “السقلاب” بملولة المتواجدة بمحاذاة المركز الحدودي أم الطبول، وتم توقيفهم من قبل البحرية التونسية، وفق المعلومات التي سبق أن قدّمتها عائلات الضحايا.

وجدّد أهالي “الحراقة” الثمانية مطلب تدخّل السلطات الجزائرية لتحديد مصير أبنائهم، مؤكدين انهم احياء حيث بقيت قناتان تلفزيونيتان من تونس خبر إلقاء القبض على 8 “حراقة” جزائريين في منطقة ملولة.