رغم كونها منطقة سياحية بامتياز

تعاني عديد المناطق السياحية بولاية بجاية من تجاوزات خطيرة بفعل الإنسان، التي أثرت سلبا على البيئة وما يحيط بها من غطاء نباتي متنوع، حيث أضحت ظاهرة رمي النفايات والقمامات بطريقة عشوائية في الطبيعة أمر مقلق للغاية ويسيء إلى الصورة الحضارية للمجتمع، وهذا السلوك المشين يقوّض الجهود المبذولة من قبل الدولة والجماعات المحلية الرامية لخلق بيئة نظيفة وصحية،  وفي هذا السياق يشتكي “عمال النظافة “في عديد البلديات من تفاقم هذه الظاهرة التي استفحلت خلال موسم الاصطياف، حيث تشكلت أكوام هائلة هذه النفايات على جوانب الطرقات الرئيسية والوطنية منها  ط و رقم 26 ، ط.و رقم 24 ، ط.و رقم 09 .. وحتى الطرقات المؤدية إلى البلديات والقرى المختلفة لم تسلم من هذه الظاهرة، وأصبحت تلك المواقع تعج بالنفايات وغالبيتها تتمثل في القاذورات وقارورات الخمر المختلفة الزجاجية والمعدنية ..، كما أن الشواطئ هي الأخرى تعيش نفس الوضعية بدرجة أقل بفضل حملات التوعية والتحسيس التي لازمت وجود المصطافين بهذه الشواطئ. وفي هذا الصدد باشرت العديد من الجمعيات  المحلية على مستوى العديد من البلديات في تنظيم حملات تنظيف واسعة، غير أن المشكل أن المتطوعين وجدوا أنهم بحاجة ماسة إلى وسائل وعتاد والشاحنات لنقل هذه النفايات، وفي هذا الإطار قررت  جمعية درقينة الشروع في تنظيف واد أقريون الذي تشوهت صورته بفعل النفايات المترامية على ضفافه، وتنوي هذه الجمعية تحويل هذه النفايات إلى المؤسسات الخاصة المكلفة بمعالجة النفايات ( CET ) بهدف الحفاظ على البيئة بهذه المنطقة .

كريم. ت