على قدر ذكاء المقاول ورجل الأعمال بهاء الدين طليبة المتمتع بالحصانة البرلمانية كان ذكاء من أوقعوه في الفخ وجعلوه يعود للجزائر، بعد أن غادرها مباشرة بعد اندلاع الحراك الشعبي، وركب الطائرة نحو باريس ومكث في فرنسا عدة أشهر، عاد إلى الجزائر، واختار البقاء في عنابة، واعتقد الجميع أن بهاء الدين طليبة عضو المجلس الشعبي الوطني، لديه حصانة أكبر من مجرد حصانة عضوية المجلس الشعبي الوطني، وأطلقت التأويلات، حول حقيقة عودة طليبة والصور التي ظهر فيها رفقة وزير في عنابة، إلا أن الموضوع كان كله عملية استدراج لأحد أذرع “العصابة” المالية، الاستدراج تم في سرية تامة وعلى الأغلب فإن طليبة وقع في كمين أو فخ نصب له من أجل العودة ثم المنع من السفر.