طالب عدد من الفاعلين الجمعويين والحقويين وموظفين بقطاع التربية بولاية أدرار تزامنا والدخول الاجتماعي الجديد بتطهير قوائم التلاميذ المستفيدين من منحة التضامن، في الوقت الذي يحرم منها عدد من التلاميذ المعوزين، ويستفاد منها تلاميذ من أبناء تجار ومقاولين وسائقي سيارات الأجرة ومتقاعدي شركات سوناطراك وسونلغاز وقطاعات أخرى منها، مشددين على ضرورة إعادة النظر في معايير الاستفادة من المنحة من خلال تحيين وثائق الملف وإشراك جمعيات أولياء التلاميذ ونقابات القطاع في اللجان لوضع حد لاستفادة أبناء العائلات الميسورة من العملية.