اشتكوا لوزير التعليم العالي سوء التسيير والفساد

 فتح طلبة وأساتذة جامعة عباس لغرور بخنشلة النار على عميد الجامعة وإدارتها، واشتكوا لوزير التعليم العالي، عبد الباقي بن زيان، خلال زيارته للجامعة ما اسموه بـ”سوء التسيير والفساد العلمي” اللذان ينخران هذا الصرح العلمي.

وقبل نهاية الزيارة التقى الوزير بمدرج الجامعة بممثلي الاسرة الجامعية من  طلبة، وأساتذة، وعمال بعد نهاية تدخله مباشرة توالى الجميع على المنصة خاصة منهم التنظيمات الطلابية النشطة بالجامعة، اين فاجئوا الوزير بتقارير كتابية، وانتقادات لاذعة ضد عميد، وادارة الجامعة، يتهمون فيها بسوء التسيير، وغلق الابواب في وجه الفاعلين، وغياب كلي للبروتوكول الصحي، وغياب للموظفين الاداريين ولجنة متابعة الوضعية الصحية للطلبة، وعدم تجهيز مطبخ القطب الجامعي الجديد، وتحويل تجهيزات مطعم 1500 سرير، ورداءة الوجبات، ونقص النقل الجامعي مما يضطر الطلبة للانتظار لساعات، واهتراء الاقامة الجامعية للبنات فاطمة سوفي، والمتابعات القضائية، والتأديبية ضد اعضاء التنظيمات الطلابية، ورفض الادارة لقاءهم أو استقبال تقاريرهم.

 من جهتهم ممثلو الأساتذة كانوا أكثر دقة في تدخلاتهم اين أكدوا على استمرار الفساد العلمي بالجامعة مطالبين بمعاقبة الفاعلين، واعتبر الأستاذ كليل صالح أن جامعة عباس لغرور تحتضر مطالبا بالإسراع في إنقاذها من ادارة الفساد والمفسدين، من جهة أخرى النائب البرلماني عن ولاية خنشلة بورقبة محمد رفع رسالة كتابية للوزير من 7 صفحات يكشف عن التلاعبات وسوء التسيير بالجامعة.

خلال زيارته لولاية خنشلة تفقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان العديد من المرافق الاخرى التابعة لجامعة عباس لغرور خاصة منها المستلمة حديثا كالمدرسة العليا للغابات، القطب الجامعي الجديد “توسعة”، مديرية الخدمات الجامعي، الاقامة الجديدة 2000 سرير.