كما جرت عليه العادة .. وعود كاذبة تطلق للمواطن، رغم تطمينات وزير الموارد المائية، والقائمين على شركتي “سيال” و”الجزائرية للمياه” القائلة بضمان وفرة المياه خلال يومي العيد، إلاّ أن هذه المادة الحيوية غابت تماما خلال هذه المناسبة الدينية عن حنفيات بيوت السكان بعشرات المدن عبر مختلف ربوع الوطن، على غرار العاصمة والبليدة، وهران، قسنطينة .. إلخ، ما أثار سخطا كبيرا وسط المواطنين المتضررين الذين واجهوا صعوبات كبيرة في تنظيف أحشاء الأضاحي وأماكن الذبح وما يصاحب عملية النحر من تنظيف.