علاقة المنافسة والشراكة بين ميلان وإنتر في إيطاليا لا تنتهي، ولا يتوقف الأمر فقط على ما يدور بين الفريقين في المباريات داخل المستطيل الأخضر.

ولكن ما يربط الناديين أكبر من مجرد مباريات قوية كالموقعة التي ستقام، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإيطالي.

إنتر وميلان يرتبطان باللعب على ملعب واحد وهو “سان سيرو”، كما أن الناديين يخططان معًا الآن، للانتقال إلى ملعب جديد سويًا.

وبعيدًا عن المباريات فإن سوق الانتقالات الصيفية الأخير، شهد منافسة بين الناديين على الصفقات، فلأكثر من موسم ظل ستيفانو سينسي أحد أبرز اللاعبين المراقبين من قبل ميلان في الميركاتو لدعم وسط الملعب.

ويتميز سينسي بفنيات عالية في التحكم بالكرة والمراوغة ولعب دور صانع الألعاب، وهو ما جذب أعين الروسونيري، خاصة أن ساسولو ناديه القديم اعتاد على تقديم مباريات مميزة ضد ميلان.

وامتدت المفاوضات بين مسؤولي ميلان وساسولو كثيرًا، حيث كان هناك اختلاف بشأن قيمة الصفقة، وفي النهاية رفضت إدارة الروسونيري دفع 33 مليون يورو لإحضار سينسي إلى “سان سيرو”.

وكان مسؤولو إنتر يجرون محادثات أيضًا مع ساسولو في الصيف الماضي بشأن سينسي، وكان ذلك بإيعاز من المدرب الجديد أنطونيو كونتي الذي رجح كفة اللاعب الإيطالي على الأرجنتيني رودريغو دي بول، نجم أودينيزي.

ونجح إنتر بالفعل في حسم صفقة سينسي لمدة موسم على سبيل الإعارة، مع أحقية الشراء في الصيف المقبل، وبات اللاعب الإيطالي أحد الركائز الأساسية في تشكيل كونتي خلال الموسم الحالي.

كان النجم الكرواتي أنتي ريبيتش من أوائل الأسماء التي رغب كونتي في ضمها وخاض إنتر مفاوضات طويلة مع آينتراخت فرانكفورت حول الصفقة، ولكن النادي الألماني تمسك بالحصول على 40 مليون يورو، وهو الرقم الذي رفض مسؤولو النيراتزوري دفعه، وانتقلوا إلى ضم أهداف أخرى في الميركاتو.

وعلى عكس موقف إنتر، فإن ميلان لم يتحرك للتعاقد مع ريبيتش إلا في آخر 48 ساعة قبل غلق باب الميركاتو الصيفي في إيطاليا بشكل رسمي ونجح الكرواتي زفونيمير بوبان، مدير قطاع الكرة بميلان، في إقناع مواطنه بالقدوم إلى الروسونيري، كما أغرى فرانكفورت في المقابل بضم المهاجم البرتغالي أندريه سيلفا خلال صفقة تبادلية.