أشخاص ينتحلون صفة أعوان في هذه المنظمة لتحصيل الملايين بطرق غير شرعية

نسبة لا بأس منها مجهولة المصير والوجهة

أقدم أشخاص بولاية تيارت ينشطون في إطار عصابة منظمة على إنتحال صفة أعوان بمكتب الهلال الأحمر الجزائري بالولاية، وقاموا في الفترة الأخيرة بجمع أموال ضخمة بطرق غير شرعية، يبقى مصير ووجهتها محل شبهة وريب.

كشف عبد العزيز خروبي، رئيس المكتب الولائي للهلال الأحمر الجزائري بتيارت، أن هناك أطراف مجهولة تقوم بجمع الأموال تحت إسم المنظمة التي ترأسها سعيدة بن حبيلس، وأكد في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أنه راسل والي الولاية من أجل تبرئة مكتب الهلال الأحمر الجزائري في الولاية من نشاط هؤلاء المجهولين هذا من جهة، ومن أجل التدخل السريع لوقف حراكهم المريب المثير للشبهة.

في السياق ذاته، أكدّ المتحدث، أنه لم يمنح أي تصريح لأعوان مكتب المنظمة بالولاية لجمع الأموال، كاشفا في هذا الصدد أن العمل التضامني للأعوان يقتصر على جمع المؤونة عبر الأسواق، وأنه ويمنع منعا باتا إحضار النقود.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، يتضح حجم التسيب والفوضى التي تعيشها مكاتب للهلال الأحمر الجزائري بعدة ولايات، في ظل غياب الصرامة في التعاطي مع المنتسبين لهذه المنظمة التي أضحى القائمون عليها، وعلى رأسهم رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، سعيدة بن حبيلس، مطالبة بالتدخل لضبط معايير النشاط والإنخراط في منظمتها قبل أن تتسع هوة التصرفات الخطيرة السالفة الذكر بشكل قد يؤدي إلى المساس بأمن البلاد خاصة إذا تم وضع الأموال التي يجمعها بطرق غير شرعية غرباء عن الهلال الأحمر الجزائري بإسم هذه المنظمة في أيادي من يكنون العداء والحقد للجزائر.

هارون.ر