حاولوا ضرب إستقرار ووحدة الجزائر

طردت السلطات الجزائرية ثلاث رعايا فرنسيين من التراب الوطني، بعد محاولتهم اختراق الحراك الشعبي بولاية تيزي وزو وزرع الفتنة بين المتظاهرين من أجل إخراج المسيرات عن طابعه السلمي .

ص.بليدي

أفادت مصادر مطلعة على القضية التي سبق لـ”السلام” نشرتها أمس، أن الرعايا الفرنسيين الذين تم طردهم من التراب الوطني، سبق أن تم توقيفهم من قبل مصالح الأمن في الجمعة الرابعة من الحراك الشعبي، وضبطت بحوزتهم أجهزة حسّاسة وكذا شعارات تحرّض على الفوضى و العنصرية في الجزائر .

هذا وكشفت التحرّيات – حسب ذات المصدر- أن الرعايا الفرنسيين دخلوا الجزائر خصيصا للتشويش على الحراك وزرع الفتنة انطلاقا من ولاية تيزي وزو، حيث توغّلوا داخل المسيرات وأطلقوا عبارات متطرّفة و تحريضية .

وكانت عناصر الأمن قد أوقفت عددا من الأشخاص اشتبه فيهم محاولة اختراق الحراك و زرع العنف في أوساط المتظاهرين، من بينهم 18 رعية أجنبية تم توقيفهم بولاية وهران يحملون الجنسية الفرنسية ، البلجيكية ، الأمريكية والكندية دخلوا التراب الوطني كسائحين، ليتم توقيفهم في الجمعة التاسعة من الحراك، وهو ما يؤكد التصريحات التي سبق أن أدلى بها الفريق احمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس اركان الجيش الوطني الشعبي بخصوص وجود أطراف اجنبية تسعى لضرب استقرار الجزائر .