أدى تزامن تسجيل أزيد من 923 حريقا عبر الوطن أتى على 6058 هكتارات من الثروة الغابية، مع عيد الأضحى المبارك، إلى طرح العديد من التساؤلات وسط الشارع المحلي حول ما إذا كانت هذه الحرائق طبيعة أو مفتعلة تقف وراءها ما يسمى بـ “مافيا الفحم” التي راجت في السنوات الأخيرة أقاويل تؤكد أنها تغتنم إقتراب موعد عيد الأضحى وجودة أشجار غابات مختلف الولايات لحرقها قصد الإستفادة من فحمها التي يعتبر من بين الأجود في العالم خاصة ذلك الذي يترتب عن حرق شجرتي الفلين والصنوبر اللتين تزخر بهما جل غاباتنا عبر الوطن.