وزارة الفلاحة تطمئن المربّين وتدعو إلى عدم التسرّع في إقتناء اللقاح المضاد

كشف كريم قدور هاشمي المدير العام للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة، أن التحقيقات التي تم اجراؤها تحت اشراف وزارة  الفلاحة بخصوص أسباب نفوق حوالي 1000 رأس غنم صغيرة، أكّدت اصابتها بمرضين هما طاعون المجترات الصغيرة والحمى القلاعية .

وأضاف هاشمي خلال ندوة صحفية عقدها بمقر وزارة الفلاحة، أن المرض الذي أصاب الماشية لا يوجد في الجزائر فقط وإنما يتواجد في العديد من البلدان، مطمئنا ان الجزائر ليست في وضعية طوارئ وأن الوضع متحكّم فيه من خلال المشاركة في برنامج عالمي لمكافحة هذا الداء كما تم تشخيص هذا الفيروس.

في ذات السياق، أكّد المدير العام للمصالح البيطرية بوزارة الفلاحة، ان هناك ثلاث ولايات فيها حالات مشبوهة بالإصابة بالفيروس ولم يتم التأكد منها بشكل نهائي، موضحا أن مثل هذه الإصابات تتكفل بتشخيصها مخابر مختصة وهي ليست موجودة على مستوى كل الولايات.

هذا ودعا ذات المسؤول الى عدم التسرّع في إقتناء اللقاح المضاد للحمى القلاعية لغاية التأكد من انتشار الفيروس، مشيرا أن التشخيص يجب أن يكون دقيقا للفيروس من أجل اقتناء التلقيح كما شدّد على ضرورة عزل الماشية المريضة عن السليمة حتى لا تصاب الأخرى بالعدوى.

رئيس فيدرالية الموالين: سنحارب المرض بالتلقيح الإستعجالي

اكد جيلالي عزاوي رئيس الفيدرالية الوطنية للموالين، أن المرض الذي أصاب رؤوس الماشية سيتم التحكم فيه عن طريق التلقيح الإستعجالي، مشيرا أنه تم الإتصال بالوزارة الوصية التي استجابت لمطالبهم من أجل إيجاد حلول لمشاكل الموالين.

وأضاف عزاوي أن التلقيح يجب ان يكون إستعجاليا كما يجب على الفلاحين تفادي الخوف والتصريح بالمشكل الذي سيتم معالجته بالتلقيح وتفادي تنقل الماشية.

سارة .ط