يتواصل توافد الشخصيات السياسية والوطنية، على بيت المجاهد لخضر بورقعة، منذ إطلاق سراح الأخير من السجن في الـ 2 جانفي الماضي، وآخر الضيوف كان عبد الرحمان عرعار، رئيس المنتدى المدني للتغيير، ووفد مرافق له، إستقبلهم بورقعة أمس، وناقش معهم وفقا لما جاء في بيان نُشر على صفحته الرسمية للمنتدى في “الفايسبوك”، مواضيع تخص البلاد ما بين الماضي والحاضر والمستقبل، ودور كل الفاعلين في بناء “جزائر جديدة” حرة متشبعة بقيم الوحدة والسلمية ومبادئ نوفمبر 1954، تكون فيها الإرادة الشعبية فوق كل إعتبار.