لجعلها تساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني

أكد علي محمودي المدير العام للغابات أول أمس ببلدية المحمل في خنشلة على الاستغلال الأمثل للمناطق الرطبة لتحويلها إلى مناطق جذب سياحي.

وأوضح نفس المسؤول في كلمة ألقاها بثانوية الشهيد شريط الطيب بذات البلدية بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة (2 فبراير من كل سنة) أن المديرية العامة للغابات ستواصل سعيها لجعل المناطق الرطبة عبر البلاد “تسهم في إنعاش الاقتصاد الوطني من خلال تهيئتها بما يجعلها قطبا سياحيا بامتياز”.

وكشف محمودي أن المديرية العامة للغابات قد وضعت إستراتيجية وطنية لتسيير المناطق الرطبة البالغ عددها بالجزائر 2375 منطقة تقوم من خلالها بحماية هذه المناطق والعمل على إنهاء المشاكل التي تعاني منها وعلى تطويرها وتنميتها.

كما وعد ذات المسؤول جمعيات المجتمع المدني والجمعيات التي تعنى بالمحافظة على البيئة بولاية خنشلة بالسعي من أجل تصنيف المنطقة الرطبة “السبيخة” ببلدية المحمل ضمن المناطق الرطبة المعترف بها ضمن اتفاقية “رامسار”.

وطرح بالمناسبة الخبير عبد الحميد خبثان الذي أنجز دراسة تصنيف وتهيئة المنطقة الرطبة “السبيخة” ببلدية المحمل، العديد من المشاكل التي تعانى منها هذه المنطقة منها مشكل التلوث وإزالة المياه المستعملة من محيطها بالإضافة إلى التصدي للرعي غير الشرعي للمواشي من طرف فلاحي المنطقة وهي المشاكل التي وعد المدير العام للغابات بالعمل على حلها في “أقرب وقت”.

وكانت مناسبة إحياء اليوم العالمي للمناطق الرطبة بخنشلة فرصة لتكريم وتسليم شهادات للتلاميذ الفائزين في مسابقة الرسم الخاصة بالمناطق الرطبة بثانوية شريط الطيب ببلدية المحمل والقيام بعملية غرس رمزية لعشرات الشجيرات بمحيط الثانوية وزيارة المنطقة الرطبة “السبيخة”.

ج. ع