خلال ملتقى دولي بمستغانم

أكد المشاركون في الملتقى الدولي السادس حول “القيمة في الدراسات الإعلامية والأكاديمية”، الذي اختتمت أشغاله نهاية الأسبوع المنصرم بمستغانم على أهمية ضبط وأخلقة الممارسات الاتصالية في الفضاء الإلكتروني.

وأوصى المشاركون في ختام هذا اللقاء الذي دام يومين بضرورة تفعيل أجهزة تنظيم وضبط المشهد الإعلامي الذي يعرف تحولات سريعة وغير مسبوقة ومراجعة القوانين والنصوص التنظيمية المؤطرة للممارسة الصحفية والإعلامية وتكييفها مع الواقع الجديد ولاسيما ما يتعلق بالفضاء الإلكتروني.

ودعت لجنة التوصيات المهنيين إلى الالتزام بقواعد وآداب المهنة الصحفية والارتقاء المضامين، التي يتم نشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والرفع من جودتها وقيمتها الإعلامية مع الابتعاد عن التشهير واحترام الخصوصية ونبذ خطاب الكراهية.

وأوصت ذات اللجنة الباحثين في مجال علوم الإعلام والاتصال بتفعيل الدراسات الكيفية في مواضيع الإعلام الجديد وعلاقتها بمختلف القيم ولاسيما الأخلاقية والاجتماعية والاهتمام بمتغيرات الفضاء الإلكتروني والتركيز على تجسيد مبادئ ومواثيق الشرف الإعلامي فعليا وواقعيا.

وطالب المشاركون وسائل الإعلام بتكوين المهنيين (الصحفيين ومهني الاتصال) في مجال الممارسات الإعلامية القائمة على احترام القيم في شكلها الرمزي والمهني وتحويلها إلى قواعد وآداب يتم التعامل بها يوميا والدفاع عنها باعتبارها رصيد أخلاقي مشترك.

وشارك في هذا الملتقى الذي نظمه مخبر “الدراسات الإعلامية والاتصالية وتحليل الخطاب” بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة “عبد الحميد بن باديس” لمستغانم أساتذة وباحثون من عدة جامعات من الوطن وأخرى من بلدان عربية على غرار تونس والإمارات العربية المتحدة والسعودية وفلسطين والأردن.

وتم خلال هذه التظاهرة العلمية تقديم أزيد من 40 ورقة بحثية حول “التحولات التكنولوجية وتأثيراتها على القيم” و”القيمة في ظل الوسائط الاتصالية الجديدة” و”القيمة في دراسات الوسائل السمعية والمرئية والصورة والإعلان” و”القيم ومناهج الاتصال”.

نورالدين.ش