في الذكرى الـ12 لإعدامه

كشف كتاب لويل باردنويربر ضابط في الجيش الأمريكي تحت عنوان “صدام حسين وحراسه الأمريكيون..سجين قصره”، كواليس من سجن الرئيس العراقي السابق وعلاقته بحراسه الأمريكيين.

وجاء في كتاب الضابط الأمريكي الذي نشره موقع ” BBC ” بمناسبة الذكرى الـ12 لإعدام صدام حسين، حيث سرد جزء من كتبه أنه كانت هناك مجموعة تدعى مجموعة “السوبر 12” متكونة من 12 عسكريا أمريكيا كلفوا بحراسة صدام أثناء سجنه والتحقيق معه، وحتى آخر لحظات في حياته ودخوله إلى قاعة الإعدام.

قال مؤلف الكتاب انه مع مرور الوقت نشأت بعض الألفة بين الحراس وحسين، وتطوّرت العلاقة بين بعض الحراس وصدام إلى نوع من الصداقة خلال فترة قصيرة، خاصة ان صدام كان يبدي إهتماما بالحياة الخاصة للحراس ويسألهم عن أفراد أسرهم إلى درجة أنه كتب قصيدة لزوجة أحدهم.

كما روى الكاتب، أن الراحل كان يستمتع كثيرا بالجلوس على كرسي صغير خارج الزنزانة وأمامه مائدة صغيرة عليها علم عراقي صغير، يكتب عليها ويدخن سيجار “كوهيبا الكوبي” الفاخر، كما كان في السجن يهتم كثيرا بطعامه يتناول فطوره على مراحل.

وجاء في الكتاب أن صدام كان يعلم أن نتيجة المحاكمة شبه محسومة والكل كان على يقين تقريبا بأنه يواجه الموت.

وأضاف الضابط أن “الحراس لم يروا عملية الإعدام لكنهم شاهدوا الظلال وصرير فتح الباب الذي كان يقف عليه صدام، وسقوطه وطقطقة خلع رقبته”.

ق.وسام