نفى عدد من الصيادلة بولايات الوسط تلقيهم تعليمات رسمية من وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، حول منع بيع الأدوية المصنوعة من مادة فالسارتان” والتي نبهت إليها المنظمة العالمية للصحة منذ أيام بعد تعرضها للتلوث، حيث أكدوا أن المعلومات تلقوها من جهات غير رسمية، مطمئنين المرضى بوجود بدائل عن تلك الأدوية وعليهم باللجوء إلى أطبائهم المختصين.

التعليمة التي أصدرتها مؤخرا وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، والمتعلقة بتوقيف بيع 16 دواء مصنوع من مادة فالسارتان” لم تصل بالشكل الكافي لجميع المعنيين حسبما صرح به أول أمس عدد من الصيادلة على مستوى عدة بلديات بولايتي بومرداس والعاصمة، والذين أكدوا أن التعليمات تلقوها عن طريق جهات غير رسمية كمواقع التواصل الاجتماعي والصحف وقنوات التلفزيون.

وقال سليم صاحب صيدلية ببلدية الرويبة أمس في حديثه لـ “السلام، إنه إلى غاية يوم أول أمس لم يتلق أية تعليمة رسمية من الوزارة الوصية بخصوص توقيف بيع الدواء الذي نبهت إليه المنظمة العالمية للصحة نظرا لتعرضه للتلوث.

وأضاف من جهته، صيدلاني بخميس الخشنة أنه توقف عن بيع المنتوج وقام بسحبه من الصيدلية رغم أنه لم يتلق تعليمة رسمية بخصوصها، حيث تلقها من بعض الجهات التي قال إنها غير رسمية، متسائلا كيف لوزارة الصحة أن تصدر تعليمة قد يؤدي عدم الالتزام بها إلى تشكيل خطر كبير على صحة المرضى الذين يستهلكون الدواء الممنوع عالميا من التسويق.

هذا وأشارت صيدلانية بخميس الخشنة أنها تلقت فعلا تعليمة بتوقيف بيع الدواء وذلك عبر الإيمايل الخاص بها، إلا أنها وصلتها متأخرة بعد مرور أكثر من أسبوع عن إصدار التعليمة، مشيرة إلى أنها أوقفت بيع الدواء مباشرة بعد سماعها الخبر الذي نشرته مختلف وسائل الّإعلام.

وأفادت ذات المتحدثة أن الدواء معني به أربعة مخابر فقط في الجزائر كونها تقوم بتوزيع هذه الأدوية التي تشكل خطرا على الصحة.

وطمأن الصيادلة الذين تقربت منهم “السلام” المرضى المعنيين بالدواء الذي شرع في سحبه من السوق أن هناك بدائل عديدة عنه وما عليهم سوى زيارة طبيبهم الذي وحده القادر على وصف لهم أدوية أخرى تتناسب مع حالتهم الصحية.

وبين تحذيرات وزارة الصحة من بيع الدواء المصنوع من مادة “فالسارتان” ونفي الصيادلة تلقيهم تعليمات رسمية بخصوص توقيف بيعه، يبقى على المرضى الذين هم بحاجة إلى هذا الدواء بالعودة إلى أطبائهم لتوجيههم نحو أدوية أخرى بديلة.