شهدت نهاية مباراة المنتخب الوطني الجزائري الودية أمام والكونغو الديمقراطية (1-1) ليلة الخميس بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، حادثة مؤسفة راح ضحيتها هشام بوداوي، نجم نيس الفرنسي بعدما تعدى عليه لفظيا أحد الأشخاص عند مروره بالمنطقة المختلطة التي كانت تعج بالصحافيين والدخلاء حيث قال له “واش تحلبت” ردا على رفضه التصريح، وأمام تأثر الشاب بوداوي إلى درجة ذرف الدموع عند صعوده للحافلة، ثارت ثائرة زملاء مبولحي الذي سارعوا للنزول من جل البحث عن الفاعل بغية تأديبه، ليتأكد تصريح بلماضي عندما طلب منه التعليق على عدم تصويت العرب له في جائزة أفضل مدرب قائلا :”علينا أولا ان نتساءل ان كنا نحن الجزائريين نحب بعضنا البعض”.