بالرغم من المعارضة الكبيرة التي تواجه حكومة الوزير الأول نور الدين بدوي، إلا أن وزراء يحاولون إقناع الحراك الشعبي بفاعليتهم في الميدان، أمثال  وزير العمل، وزير الداخلية، وزير السكن ووزير الموارد المائية الذين يقومون بزيارات يومية إلى ولايات الوطن ويلتقون بالمواطنين، باستثناء وزير وحيد لم يظهر له أي  خبر لا في الصحافة ولا في الزيارات الميدانية، الأمر يتعلق بالتأكيد بوزير العلاقات مع البرلمان فتحي خويل،  بعض المقربين من الحكومة حملوا مسؤولية تهميش الوزير، للسلطة القائمة وللبرلمان المرفوض.