بعد غياب طويل عن الساحة، دخل الروائي، أمين الزاوي، الذي لا يمل من التهجم على مقومات هوية الجزائريين، حيث وصف احتفالهم على سبيل المثال بعيد الأضحى المبارك بـ “الاستيطان الإسلامي الرجعي”، على الخط وانضم إلى المطالبين بمرحلة انتقالية، وليته اكتفى بذلك وحسب، حيث أبرز في صفحته على “الفايسبوك”، أن الأجيال الجديدة لم تتمكن من تخريج رجال يبنون جزائر جديدة، وأنه لا يؤمن بأبجديات الديمقراطية وهي الانتخابات، وأكد أنه يراهن على سعيد سعدي، الذي يمثل أحد الأوجه السياسية القديمة، التي سبق لها وأن قررت مصير الأمة، بتوقيعها على وثيقة المجلس الانتقالي سنوات التسعينات، والتي أثبتت التجربة فشلها.