قضى عاما وأربعة أشهر في المؤسسة العقابية

يمثل الصحفي سعيد شيتور اليوم أمام محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء في العاصمة للمحاكمة بتهمة التجسّس لصالح دولة أجنبية من أجل الاضرار بمصالح الدفاع والاقتصاد الوطني.

ص.بليدي

تأتي محاكمة شيتور بعد عام وأربعة أشهر من توقيفه من قبل المصالح الأمنية بعد عودته من رحلة إلى إسبانيا والتحقيق معه في قضية تتعلق بإعطاء معلومات حساسة عن الجزائر لمسؤولين أجانب، وهو ما أنكره الصحافي خلال مثوله أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة الذي اصدر في حقه أمر ايداع رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش.

وأكّد محامون مطلعون على الملف لـ”السلام” أن شيتور لم يتحصّل على أية معلومات سريّة ولا يملك ما يمكن ان يسربه لدبلوماسيين أجانب، موضّحين ان النيابة  العامة وغرفة الإتهام بمجلس قضاء الجزائر تابعت المتهم بموجب المادة 65 من قانون العقوبات، والتي تقضي بعقوبة سالبة للحرية ضد كل من يسرّب وثائق أو معلومات تضر بالأمن الوطني أو الاقتصاد، وهو ما لا ينطبق على قضية شيتور.

هذا وتدهورت الحالة الصحية للصحفي سعيد شيتور بسبب معاناته من مرض في الجمجمة ما جعل عائلته تراسل السلطات العليا في البلاد مرارا لإطلاق سراحه بعدما رفضت العدالة طلبات الافراج التي تقدم بها محاموه.

للإشارة، فإن الصحفي سعيد شيتور أب لثلاثة أطفال ويبلغ من العمر 55 سنة عمل في بداياته كمرشد سياحي متخصّص وذلك لإجادته العديد من اللغات كما عمل كمترجم ميداني في مجال الصحافة.