في استمرار لمهازل وفضائح، وعيوب المنتجات الرديئة التي توجه للمستهلك في بلادي الحبيبة، وبعد أظافر وريش الدجاج، في “الكاشير”، حشرات في الخبز، قطع معدنية داخل مرطبات، ها نحن اليوم أمام شكولاطة بطعم “البوشون”، أو بالأحرى محشية بـ “البوشون” كما يظهر في الصورة بحوزتنا .. فإلى متى هذا الاستهتار بالمستهلك الذي بات كل من هب ودب يتلاعب بصحته وحياته ..؟.