نظرا لكون الثلاثاء ليس يوم عطلة، والذي نظم فيه العاصميون مسيرة سلمية للمطالبة بالتغيير تزامنا وإحياء مناسبة عيد النصر قام المشاركون بفسح ممرا للسيارات في المسيرة لكي لا يعطلون حركة المرور كليا، وهو ما يدل على درجة التحضر والوعي التي أصبح عليها الجزائري.