حصلت على مشاريع من سوناطراك” بمباركة من شكيب خليل ووصاية من فريد بجاوي

 دخلت شركة “ليد – Leadالسورية في مفاوضات متقدمة للاستفادة من عقود مناولة من الباطن مع الشركة “بيتروفاك – petrofac” النفطية العملاقة التي استفادت من عقد كبير وقعته مع شركة “سوناطراك” من خلال فرعها مجمّع “إيسارن -سوناطراك-بتروسلتيك ” يتمثل في إنجاز منشآت لفائدة عملاق الطاقة في إفريقيا.

الشركة السورية المتخصصة في انجاز المنشآت البترولية كانت لها سوابق في تعاملات مشبوهة تتعلق في تورط القائمين عليها في صفقات فساد مع شكيب خليل، وزير الطاقة الأسبق، وشريكه فريد بجاوي، حيث استفادت الشركة “تحت الطاولة” من مشاريع عدة بمباركة شكيب خليل، ووساطة فريد بجاوي، حسب التقارير الأمنية المعدة في وقت سابق.

وفي الوقت الذي فتحت فيه السلطات الجزائرية تحقيقات حول قضايا فساد وفضائح هزّت “سوناطراك”، ها هي الشركة السورية تعود للنشاط في بلادنا من باب المناولة في المجال النّفطي.

يجدر الذكر أنّ “سوناطراك” تغاضت عن وضع اسم الشركة السورية في القائمة السوداء التي ضمت شركات نفطية عالمية حرم عملاق الطاقة في إفريقيا التعامل معها مجددا.

هذا وكانت “السلام” قد فجرت في صائفة 2017، ملفا خاصا تضمن أمثلة عدة عن انتهاك شركة “ليد” لقوانين الجمهورية، على غرار إقدامها على تشغيل عمال سوريين انتهت صلاحية رخص عملهم وإقامتهم على أرض الوطن ما جعلهم يتحولون إلى مقيمين بطرق غير شرعية أو “حراقة” في بلادنا، بل وذهبت إلى أكثر من ذلك عندما قامت بإسقاط بعض الأسماء نهائيا من قائمة العمال النشاطين بمواقع العمل المشرفة عليها، ومنح آخرين عطل مرضية افتراضية ومزيفة، وذلك من أجل تجنيبهم لجان التحقيق الوزارية المشتركة بين وزارتي الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم، والعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، وكذا وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، التي كانت تحل بشكل فجائي حينها بمواقع عمل مختلف الشركات الأجنبية للوقوف على واقع وظروف نشاط العمال.

جواد.هـ