ظهر مذيعا نشرة الأخبار الرئيسة على التلفزيون الفلسطيني، مساء أول أمس وهما يضعان عصابة على إحدى أعينهما، وذلك تضامنا مع زميلهما الصحفي معاذ العمارنة، الذي أصيب في عينه بطلقة من سلاح الاحتلال الصهيوني أثناء قيامه بواجبه المهني، أما في بلادي الحبيبة صحفيون تعرضوا للضرب والشتم، وأهينت كرامتهم، هضمت حقوقهم، وزملاؤهم لم يحركوا ساكنا .. بل “إستشفاو فيهم” كما نقول بالعامية.