أئمة “زواولة” عاجزون عن شراء خرفان لضعف رواتبهم

لمّح الشيخ علي عية، إلى بطلان شعيرة ذبح أضحية العيد لملايين الجزائريين، الذين يؤمهم أئمة عجزوا بسبب ضعفهم المادي عن شراء أضحية العيد، مستندا في ذلك على إجتهاد فقهي يقول “لا يضحي المصلي قبل الإمام”.

أربك علي عية، ملايين الجزائريين، وأدخل الشك في نفوسهم حيال شعيرة ذبح أضحية العيد، بعدما لمح لبطلانها بالنسبة للذين يؤمهم يوم العيد إمام عجز عن شراء الأضحية، وأوضح في هذا الصدد في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي “فايسبوك”، أن معظم الأئمة في بلادنا عاجزون عن شراء أضحية العيد، ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف، إمتنعت عن منحهم قروضا أو إعانات مالية لتمكينهم من هذه الشعيرة، وكتب معقبا “الفقهاء قالوا .. لا يضحي المصلي قبل الإمام”.

جدير بالذكر، أن الأئمة المنضوين تحت لواء التنسيقية الوطنية للأئمة وموظفو الشؤون الدينية والأوقاف، نظموا في الفترة الأخيرة العديد من الوقفات الاحتجاجية آخر منتصف شهر جويلية الماضي، داخل مقر الإتحاد العام للعمال الجزائريين بالعاصمة، تنديدا بما آلت إليه أوضاع القطاع عامة الذي أكدوا أنه نخره الفساد، ما ترتب عنه تدهور أوضاعهم الإجتماعية على خلفية ضعف رواتبهم الشهرية التي طالبوا بضرورة تحسينها كون التي يتقاضونها حاليا والتي تقدر بـ 30 ألف دج لا تسد حتى حاجاتهم اليومية.

هارون.ر