معلومات إستخباراتية تطيح بأول عناصرها والتحرّيات متواصلة

باشرت مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب بالتنسيق مع مصالح الدرك والجمارك، تحرّيات موسّعة حول نشاط شبكة منظّمة ذات بعد دولي تعمل على تهريب اسلحة حربية من ليبيا إلى ولايات وسطى على غرار البويرة والمدية من أجل وضعها تحت تصرّف فلول الجماعات الارهابية.

ص.بليدي

أكّدت مصادر مطلّعة على التحقيق الأمني لـ”السلام”، ان اغلب الأسلحة التي وجدت طريقها الى معاقل الجماعات الارهابية بولايات وسطى هي أسلحة حربية ثقيلة دخلت الجزائر عبر الحدود الليبية وتم اخفاء كمية منها في أماكن مختلفة في الصحراء إلى غاية اعادة بيعها.

وانطلقت التحرّيات –حسب ذات المصدر- بعد ورود معلومات استخباراتية الى المصالح الأمنية تؤكد وجود شبكة منظمة ذات بعد دولي تعمل على تقديم الدعم والإسناد لجماعة ارهابية تنشط بولايتي البويرة والمدية، ليتم في بداية التحرّيات تحديد هويّة شخص يدعى “ح.م” يحمل بطاقة تعريف ورخصة سياقة  مزوّرتين يستعملهما في التنقل الى ولاية اليزي على الحدود مع ليبيا وتمنراست وبرج باجي مختار على الحدود مع مالي. المشتبه فيه تم تتبعه وتوقيفه وبتفحّص كشف اتصالاته  الهاتفية تبيّن انه على اتصال مع ارهابي مبحوث عنه، كما اتضح ان الأخير كان يرافق  المشتبه فيه الأول الى ولايات جنوبية لعقد صفقات اقتناء الأسلحة ونقلها باستعمال سيارة الثاني الى ولايتي البويرة والمدية كما قام بفتح الطريق للإرهابي للتمويه عبر الحواجز الأمنية وذلك مقابل مبالغ مالية تتراوح بين ثلاثة الى خمسة ملايين سنتيم.

للإشارة، فإن المتهم الأول اعترف خلال التحقيق بالجرم المنسوب إليه، فيما لا تزال التحرّيات متواصلة لكشف خيوط الشبكة .