انعدام تام لأدنى شروط الحياة الكريمة والغياب الكلي للتهيئة الحضرية

ناشد العديد من المواطنين وخاصة الشباب القاطنين ببلدية العقلة المالحة أقصى جنوب شرق ولاية تبسة، الجهات المعنية بالوقوف على حجم الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يعيشها الكثير منهم، والتي حولت حياتهم إلى جحيم، بسبب المعاناة اليومية التي تواجههم وتحاصرهم من كل النواحي، وفي مقدمتها الانعدام التام لأدنى شروط الحياة الكريمة والغياب الكلي للتهيئة الحضرية التي يجهلون حتى إسمها مما جعل منطقتهم في عزلة تامة، حيث تعالت أصوات بعض المواطنين معبرين عن سخطهم وغضبهم الكبيرين إزاء ما وصفوه بالحقرة وسياسة التهميش المنتهجة من طرف السلطات المحلية المعنية، مشيرين في ذلك إلى معاناة مئات الشباب من شبح البطالة الذي يلازم أبناء منطقتهم نظرا لغياب مؤسسات عمومية التي تقوم بهذا الغرض، وأمام انتشار الفقر وغياب مناصب العمل والتي ساهمت بالكثير في تنامي مثل هذه الظواهر كغياب مختلف المرافق الرياضية والترفيهية، التي من شأنها الترفيه عنهم والقضاء على الفراغ خاصة وأن أغلبهم يقضون أوقاتهم بين المقاهي والجلوس على حواف الطرقات في ظل غياب مثل هذه المرافق، وبين هذا وذاك يناشد شباب بلدية العقلة المالحة السلطات المحلية وعلى رأسها والي ولاية تبسة لأجل التدخل ورفع عنهم ما أسموه بالحقرة والامبالاة لما يعيشونه يوميا، من خلال تخصيص برامج تنموية، وتحسين حضري يعيدان لبلديتهم ولشبابها بصيصا من الأمل في حياة كريمة، كما يطمحون إلى إلتفاتة جادة من المسؤولين قصد رفع الغبن عنهم من خلال توفير فضاءات ومرافق ترفيهية ورياضية وثقافية.

برنامج استعجالي لتوزيع مياه الشرب بأحياء مدينة تبسة

وضعت مديرية الموارد المائية لولاية تبسة برنامج توزيع إستعجالي، يضمن تموين جميع أحياء مدينة تبسة بإنتظام وبكميات عادلة لاسيما ونحن في فصل الصيف وزيادة استعمال هذه المادة المهمة ويتمثل هذا البرنامج في التموين يوم على ثلاثة أيام 1/3، على أن تستغل تلك المياه لمدة تقارب ست ساعات يوميا وهذا دون المساس أو التأثير في الحصة المقدمة للمواطن والتي تبقى بمعدل 150 لتر يومي لكل فرد، ويعتبر قطاع الموارد المائية هذا الحل مؤقت إلى غاية وضع الآبار الجديدة المنجزة قيد الإستغلال، خاصة تلك التي بدأت فيها الأشغال بعين زروق بعدما أعطى والي الولاية تعليمات باستحداث بئرين جديدين تدعيما لنظام الحصص الموزعة عبر الأحياء، وحسب ذات المصالح فإن هذا البرنامج جاء نظير الإنقطاعات والتذبذب في التزود بالمياه الصالحة للشرب المسجل خلال الفترة الأخيرة على مستوى أحياء مدينة تبسة، خاصة تلك الممونة من حقل عين زروق ومنها الطوابق العليا للعمارات، وهذا راجع إلى الانخفاض المستمر لمنسوب الآبار إضافة إلى عوامل طبيعية أخرى والتي تسببت في العديد من الأعطال حيث تم تسجيل توقف كل الآبار العميقة بسبب إنقطاع التيار الكهربائي وإنخفاض شدته، إلى جانب إرتفاع درجات الحرارة وزيادة الإستهلاك. هذا ودعت مديرية الموارد المائية جميع المواطنين إلى عدم تبذير المياه الصالحة للشرب مع أخذ الاحتياطات الكافية من هذه المادة الحيوية دون الإسراف إلى أن تتم الأشغال عبر حفر الآبار السالفه الذكر.

هارون مصباحي