تسجيل أول حالة بولاية البليدة

الإجراءات الوقائية للمصالح البيطرية تسقط في الماء وتكرس فشلها مجددا

عاد سيناريو إخضرار أو تعفن الأضاحي لينغص على الجزائريين عيدهم للعام الثاني على التوالي، حيث سجلت جمعية حماية المستهلك أول حالة خلال عيد الأضحى هذه السنة بولاية البليدة.

الحالة المسجلة بمدينة الورود، وإن تبقى “معزولة”، وفقا لما أوردته جمعية حماية المستهلك على صفحتها الرسمية في “الفايسبوك”، إلاّ أنها تبقي المخاوف من تكرار سيناريو السنة الماضية قائمة، علما أن نسبة لا بأس بها من الجزائريين عبر مختلف ربوع الوطن اضطروا العام الماضي إلى رمي أو التخلص من لحوم أضاحيهم التي تفاجأوا بمجرد ذبحها بتحول لونها إلى الأخضر مع رائحة نتنة تفوح منها.

يحدث هذا في وقت بادرت المصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة أياما قبل عيد الأضحى المبارك بتطمين المواطنين والتأكيد على أنها إتخذت كافة الإجراءات الوقائية الكفيلة بتفادي تكرار ما حدث العام الماضي، إجراءات أكد الواقع أنها فشلت وللعام الثاني تواليا، واقع حال بات يستدعي من وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، إعادة النظر في منظومة مراقبة صحة المواشي، مع فتح تحقيقات جدية للوقوف على أسباب إستمرار ظاهرة تعفن لحوم الأضاحي.

هارون.ر