قال دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد، أول أمس، عقب فوز فريقه على أتلتيك بلباو (3-2)، في “الليغا”، إن هذا كان واحدا من :”أكثر الانتصارات إثارة على ملعب واندا متروبوليتانو”، وثلاث نقاط “بعد مجهود جبار”.

وأوضح المدرب، خلال المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: “من اللحظة الأولى لإصابة غودين، كان من المفترض أن يخرج من المباراة، لكنني لاحظت رغبته في البقاء داخل الملعب”.

وتابع: “هذا رغم أنه من الصعب، أن يقوم مدافع مصاب بمراقبة لاعبي الخصم، فتساءلت ماذا أفعل؟ هل أتركه وحيدا؟ لا.. فقد طالبته بالتقدم للأمام، وبالفعل نجح في التسجيل رغم الإصابة”.

وأردف: “هناك مدربون قاموا بمثل هذا الأمر، في فترة السبعينيات والثمانينيات، وأحيانا يحقق ذلك المطلوب مثلما حدث اليوم”.

وأضاف سيميوني: “وفي نهاية المباراة زادت الإثارة، وتم اللجوء لتقنية حكم الفيديو، وكانت هذه المرة في صالحنا، وتمكنا من تحقيق فوز، في رأيي أحد أكثر الانتصارات إثارة على واندا متروبوليتانو”.

وواصل: “أعجبني كثيرا الجهد الكبير للاعبين، وأجواء المباراة، فهي رائعة، والملعب كان رائعا”.

وتابع بحسب تصريحات نقلتها صحيفة “ماركا” الإسبانية: “أشكر الجماهير على هذا الحماس الرائع. المدرجات تظهر لنا عندما نحتاجها في الوقت المناسب. الجماهير كانت رائعة حقا”.

ونوه بأن سبب إخراج دييغو كوستا في بداية الشوط الثاني من المباراة، كان لخوفه من المخاطرة باللاعب الذي عاد لتوه من الإصابة.