وجّه عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام السابق لـ UGTA، ضمنيا وعن طرق أحد مقربيه نصائح إلى خلفيته سليم لعباطشة، في كيفية التعامل مع ضغط الطبقة الشغيلة، وحثه على تجاهل تهديداتها في بعض الأحيان وعدم التسرع في إتخاذ قرارات حيال ردات فعلها إزاء أي قرار صادر عن قيادة الإتحاد العام للعمال الجزائريين، واقع حال يؤكد أن سيدي السعيد لم يتعض من جهة وأنه ربما يريد أن “يرمي خليفته على رأسه” من جهة أخرى، بحكم أن ضغط الطبقة الشغيلة كان أبرز أسباب عدم ترشح سيدي السعيد لعهدة جديدة.