وجّه لهم استدعاءات للمثول أمام مجالس تأديبية

شرع عبد المجيد سيدي السعيد، الأمين العام للإتحاد العام للعمال الجزائريين في اجراءات توقيف أمناء إتحادات ولائية، اغلبهم من المنقلبين عليه والمطالبين برحيلهم، وذلك من خلال إحالتهم على مجالس تأديبية.

أكّدت مصادر مطلعة لـ”السلام”، أن عبد المجيد سيدي السعيد ارسل استدعاءات إلى امناء اتحادات ولائية عن طريق محضرين قضائيين للمثول امام مجالس تأديبية على أساس إرتكابهم لمخالفات مختلفة تصل عقوباتها الى درجة الفصل وتوقيف النشاط النقابي على المستوى المحلي والوطني.

وحسب ذات المصدر، فإن سيدي السعيد لجأ الى إجراءات الاحالة على مجالس تأديبية للانتقام من امناء اتحادات ولائية طالبت بسحب الثقة منه ومن الأمانة الوطنية للمركزية النقابية، كما دعت جميع العمال الى تنظيم وقفات احتجاجية داخل مبنى الإتحاد بالعاصمة.

وكانت الاتحادات الولائية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين لكل من تيزي وزو، بجاية، سعيدة وتلمسان المجتمعون في 6 افريل الجاري بالعاصمة، اول من دعا الى سحب الثقة من سيدي السعيد وتنظيم تجمّعات ومسيرات للمطالبة بالرحيل الفوري لسيدي السعيد والأمانة الوطنية وبدون شروط.

للتذكير، سبق للأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين ان اوقف محمد الطيب حمارنية عن ممارسة النشاط النقابي بالامانة الولائية لعنابة، بسبب اعتراض الأخير على زجّ المركزية النقابية في الخلاف الذي وقع بين الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون، وعلي حداد رئيس منتدى رؤساء المؤسسات سنة 2017.

وجاء في مراسلة لسيدي السعيد إلى الأمناء العامين للاتحاد العام للعمال الجزائريين والاتحاديات الولائية والفيدراليات والنقابات الوطنية وكذا المؤسسات، انه اتخذ قرارا بإنهاء مهام محمد الطيب حمارنية من كل مسؤولياته ونشاطاته النقابية وطنيا وولائيا، لكنه لم يوضّح الأسباب الحقيقية لقراره.

سارة .ط