رغم أن عبد المجيد سيدي السعيد، قرر عن قناعة وإستكانة لضغط الحراك العمالي خلال افتتاح أشغال المؤتمر الثالث عشر (13) لـ UGTA أول أمس عدم الترشح لعهدة جديدة، إلاّ أنه لا يزال إلى غاية كتابة هذه الأسطر مصدوما وغير مصدق أن رجلا غيره سيجلس على كرسي الأمانة العامة للمركزية النقابية بعدما إحتكره طيلة 22 سنة، حيث أن أحد مقربيه، سرب كلاما من هنا وهناك صباح أمس أكد فيه أن عبد المجيد لم ينم ليلة أول أمس.